فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 2057

فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئاً مِنْ ذلِكَ فَسَتَرَهُ اللَّهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ». زَادَ فِي رِوَايَةٍ: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذلِكَ (١) . رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلا أَبَا دَاوُدَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(عدد أحاديث كتاب الحدود ١٠٧ مائة وسبعة فقط)


(١) قوله: فهو كفارة له. صريح في أن الحدود مكفرات لا زاجرات. وفي رواية للترمذي» ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فالله أكرم من أن يثني العقوبة على عبده في الآخرة» وعلى هذا الجمهور. وقال بعضهم: إنها زاجرات فقط وعليه العقاب في الآخرة. والنفس إلى الأول أميل فإنه هو اللائق بالكرم الإلهي. نسأل الله التوفيق للرشد والهداية آمين والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت