فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 2057

• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِيَّاكمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ فَإِنَّهَا الْحَالِقةُ (١) » ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٢) .

• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا قَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ هِيَ النَّمِيمَةُ الْقاَلَةُ بَيْنَ النَّاسِ (٣) » ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

• عَنْ عمَّارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ (٤) » ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٥) .

ومنه الغيبة (٦)

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ (٧) وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ.

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ» ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» ، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ، قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ

فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ (٨) »، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.

• عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ لاّ: حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا


(١) احذروا الإفساد بين الناس فإنه يذهب الدين كما تذهب الموسى الشعر، أو المراد عداوة الناس وبغضهم.
(٢) في الرقائق بسند صحيح.
(٣) القالة بين الناس التي تفرقهم كأنه من عضه الذبيحة فرق أعضاءها.
(٤) فكما كان له لسانان في الدنيا يكون له لسانان من نار يعذبانه في الآخرة، نسأل الله السلامة.
(٥) بسند صالح.

ومنه الغيبة
(٦) الغيبة: هي ذكرك أخاك المسلم بما يكره ولو كان فيه، إلا إذا كان على جهة التعريف كقولك: أتعرف فلانًا؟ فيقول: لا، فتقول الأعمى أو الأعور أو الأعرج مثلا، والغيبة حرام بل هي من الكبائر في حق أهل الفضل الذين هم قدوة صالحة للناس فإن غيبتهم تزهد الناس في الأخذ عنهم.
(٧) ﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾ أي لا يذكره بما يكره ﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا﴾ لا يحسن ولا يجوز ﴿فكرهتموه﴾ فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد كرهتهم الثاني فاكرهوا الأول واجتنبوه لعلكم تفلحون.
(٨) أي رميته بالبهتان وهو الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت