جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَم (١) أَمَا رَأَيْتمْ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفاَخِ أَوْدَاجِهِ فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيءٍ مِنْ ذلِكَ فَلْيَلْصَقْ بِالْأَرْضِ، قَالَ: وَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ إِلَى الشَّمْسِ هَلْ بَقِيَ مِنْهاَ شَيْءٌ فَقَالَ ﷺ: أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْياَ فِيمَا مَضَى مِنْهاَ إِلا كَماَ بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هذَا فيمَا مَضَى مِنْهُ (٢) ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْفِتَنِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.
(١) كأنه جمرة من نار لأنه من نفخ الشيطان ووسوسته فيه وهو من النار فكل آثاره كذلك.
(٢) قال أبو سعيد: فصرنا ننظر إلى الشمس وقد أشرفت على الغروب فقال رسول الله ﷺ: ما بقي من الدنيا إلا كما بقي من يومكم هذا. أي ما بقي من الدنيا إلا قليل. نسأل الله السلامة منها آمين والحمد لله رب العالمين.