فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 2057

• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَطَّ النَّبِيُّ خَطًّا مُرَبَّعًا وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ وَخَطَّ خُطُطًا صِغَارًا إِلَى هذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ وَقاَلَ: «هذَا الْإِنْسَانُ وَهذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ (١) وَهذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ وَهذِهِ الْخُطُطُ الصِّغَارُ الْأَعْرَاضُ فَإِنْ أَخْطَأَهُ هذَا وَإِنْ أَخْطَأَهُ هذَا نَهَشَهُ هذَا (٢) » ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ.

• عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «هذَا ابْنُ آدَمَ وَهذَا أَجَلُهُ» وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ ثمَّ بَسَطَهُ فَقَالَ: «وَثَمَّ أَمَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ (٣) » .

• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَناَياَ وَقَعَ فِي الْهَرَمِ (٤) » .

• عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَجَلًا قَالَ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ» ، قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ (٥) » ، رَوَى هذِهِ الثَّلَاثَةَ التِّرْمِذِيُّ (٦) .

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً (٧) » .


(١) أو للشك.
(٢) الأعراض التي تنزل بالإنسان في دنياه كالمرض والفقر والهموم، وهذا الشكل المقابل مثال الإنسان يحيط به أجله ويزيد عليه أمله وتنهشه الأعراض الدنيوية، والنهش. لدغ ذوات السم، وعبر به عن إصابة الأعراض مبالغة في الأخذ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [الأجل] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[الإنسان] ـــــــــــــ/ـــ/ــــــ/ـــــــــ/ــــــــــ/ـــــــــ/ــــــ/ـــــ [الهرم///] ــــــــــــــــــــــــــ [الأمل]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [الأعراض] ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(٣) وضع النبي يد نفسه عند قفاه ثم بسطها وقال هناك أمله وكررها إشارة إلى أنه أطول من الأجل بكثير.
(٤) أصل المنية الموت، والمراد هنا ما ينتاب الإنسان في دنياه من هموم كالأمراض وغيرها وهي كثيرة ولابد من إصابة الإنسان بها ولو فرضنا خلوصه منها أدركه الهرم الذي لا دواء له.
(٥) نسأل الله طول العمر وحسن العمل لنا وللمسلمين آمين.
(٦) بأسانيد صحيحة.
(٧) فمن أطال الله عمره إلى ستين سنة فقد أعذره أي أزال عذره فلا اعتذار له كقوله: لو مدلي في الأجل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت