فَإِنَّهُ مِنْ جُثَّا جَهَنَّمَ» (١) ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ، قَالَ: «وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٢) . وَاللَّهُ أَعْلَمُ. نَسْأَلُ اللَّهَ الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ وَالتَّوْفِيقَ آمِين.
(١) ومن ادعى دعوى الجاهلية أي دعا إليها حمية وعصبية على حق أولا كقولهم لحادث شديد يا آل فلان، فإنه يكون من جثا جهنم جمع جثوة كغرف وغرفة ما يجمع فيها أو وقودها.
(٢) بسند صحيح.