يومُ عاشوراء صومُه مستحب، وفيه أحاديثُ كثيرة، وهو مستحبٌّ أيضًا في السفر، وهذا يدل على فضله؛ لأن الواجب يستحبُّ تركُه في السفر، ويستحبُّ مخالفة اليهود والنصارى فيه.
وجاء في الحديث:"صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، أَوْ بَعْدَهُ" [1] ، فهل هذا شكٌّ من الراوي، أو هي للتخيير؟ على قولين [2] .
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 241) من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-.
(2) انظر:"لطائف المعارف"لابن رجب (ص: 108) .