فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 228

روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"هذا يَوْمٌ تَابَ الله فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، فَاجْعَلُوهُ صَلاةً، وَصوْمًا -يعني: عاشوراء-" [1] .

وروى [2] بإسناده، عن عليٍّ، قَالَ: يومُ عاشوراءَ هو اليوم الذي تِيبَ فيه على قومِ يونسَ.

وعن ابن عباس، قَالَ: هو اليومُ الذي تِيب على آدَمَ.

وعن وَهْبٍ: أن الله أوحى إِلَى موسى -عليه السلام-: أَنْ مُرْ قومك يتقربون إليّ في أول العشر من محرم، فإذا كان يوم العاشر، فليخرجوا إليَّ حَتَّى أغفرَ لهم.

كتب عمرُ بن عبد العزيزِ إِلَى الأمصار كتابًا، وقَالَ فيه: قولوا كما قَالَ أبوكم آدَمُ: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23] .

وقولوا كما قَالَ نوحٌ: {وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [هود: 47] .

وقولوا كما قَالَ موسى: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} [القصص: 16] [3] .

(1) رواه أبو موسى المديني، كما نقله ابن رجب في"لطائف المعارف" (ص: 114) ، قال أبو موسى: حسن غريب، قال ابن رجب: وليس كما قال.

(2) أي: أبو موسى المديني، والكلام لابن رجب في"اللطائف" (ص: 114) .

(3) انظر:"لطائف المعارف"لابن رجب (ص: 114 - 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت