يَوْمَ عَرَفَةَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلا غُفِرَ لَهُ" [1] ."
عن أبي قَتادةَ: أن رجلًا قَالَ: يا رسول الله! أرأيت صيامَ يومِ عرفةَ؟ قَالَ:"أَحْتَسِبُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ البَاقِيَةَ، وَالمَاِضَيَة"، انفرد بإخراجه مسلم [2] .
يَوْمُ عَرَفَاتٍ نَرْجُو ثَوَابَهْ ... فَكَمْ مُضْطَرٍّ فِيهِ قَدْ أَجَابَهْ [3]
(1) رواه عبد بن حميد في"المسند" (842) ، وإسناده ضعيف. انظر:"الأمالي المطلقة"لابن حجر (ص: 16) .
(2) رواه مسلم (1162) .
(3) في الأصل:"فكم من مضطر إليه فيه قد أجابه".