قوله صلى الله عليه وسلم:
«اَلْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِيْ، وَالْيَمِيْنُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» .
أخرجه الشافعي في «الأم» ؛ بهذا اللفظ؛ من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-.
رواه الترمذي، والدَّارَقطني؛ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه (1) .
(1) أخرجه الترمذي في «السنن» (3/ 626) (رقم 1341) ، وقال:
«هذا حديث في إسناده مقال، ومحمد بن عبيد الله العرزومي يضعَّف في الحديث من قبل حفظه؛ صعَّفه ابن المبارك وغيره» .
قلتُ: لكنه لم ينفرد به، فقد تابعه الحجَّاج بن أرطأة - وهو مدلس، وقد عنعنه - كما في «سنن الدارقطني» (4/ 218) ، و «سنن البيهقي» (10/ 256) .
وتابعه أيضًا المثنى بن الصباح - وهو ضعيف - كما في «سنن البيهقي» (10/ 256) .
ومسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد اختُلف عليه فيه، فجعله بعضهم من مسند أبي هريرة، ولهذا قال الحافظ ابن حجر في «التلخيص الحبير» (4/ 208) : =