يَطعنَ في تصحيحه، فأجبتُ تخريحَ أحاديث الكتاب بكمالها؛ ليكون للطَّالب اطِّلاعٌ في الجملة بحالها، وسمَّيتها: «فرائد القلائد على أحاديث شرح العقائد» ؛ رجاءَ أن أُذْكَرَ في الدُّنيا بالدَّعوة الخالصة مِن المخلصين، وأن أُحشر في العقبى مع العلماء العاملين، فها أنا أشرعُ في المقصود، بعون الملك المعبود، وأقول: