والكنوي في «التعليقات السنية على الفوائد البهية» (ص 8) .
وغيرهم.
وهذا يؤكد صحة نسبة هذا الكتاب للإمام علي القاري - رحمه الله تعالى -.
تعرض الشيخ علي القاري في كتابه هذا لتخريج أحاديث كتاب «شرح العقائد» بكاملها, وعدد أحاديثه اثنان وسبعون حديثًا, ولم يتعرض المؤلف لشرح الأحاديث في خلال تخريجه لها, ولم يتوسَّع في التخريج، فغالبًا ما لا يتجاوز تخريج حديث واحد سطرين أو ثلاثة؛ كما هو ظاهر بيِّن للمتأمل فيه.
وعُني في تخريجه ببيان ووجود الحديث في مصادر حديثيَّة أصليَّة أو عدم وجوده فيها, وإذا لم يجده فيها؛ استعان بالمصادر الحديثيَّة الأخرى؛ كما في الأحاديث التالية: (رقم 7 و39 و40) .
غير أنه لم يستقصِ في ذكر المخرِّجين للخديث, ولم يرد الاستقصاء في ذلك؛ لقوله غير مرَّة بعد أن ذكر المخرِّجين للحديث: