قوله:
«وَالصِّرَاطُ حَقٌّ، وَهُوَ جَسْرٌ مَّمْدُوْدٌ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ، أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، يُعَبِّرُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَتَزُوْلُ بِهِ أَقْدَامُ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَّجُوْزَهُ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ، وَمِنْهُمْ كَالرِّيْحِ، وَمِنْهُمْ كَالْجَوَادِ ... إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا وَرَدَ فِي الْحَدِيْثِ» .
أي: الذي أخرجه الشيخان وغيرُهما من طرق كثيرة (1) .
(1) أخرجه البخاري في «الصحيح» (1/ 72 و8/ 249، 663 و11/ 416 و13/ 420) ، ومسلم في «الصحيح» (2/ 25، 33) ، والطيالسي في «المسند» (2/ 289 - منحة) ، وأحمد في «المسند» (3/ 5، 11، 16، 26، 56، 78، 94) ، و «السنة» (41) ، وابن خزينة في «التوحيد» (156، 169، 274، 276، 279، 286، 307، 309) ، والحاكم في «المستدرك» (4/ 82، 85) ، والأجرِّي في «التصديق» (68، 69، 345) ، واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (3/ 472) ، وابن أبي عاصم في «السنة» (1/ 199) ، وابن ماجه في «السنن» (1/ 63) ، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (435) ؛ من طرق عن أبي سعيد الخدري - وبعضهم ذكره مطولًا، فيه المذكور، وبعضهم اختصره - مرفوعًا:=