قال مؤلِّفُه:
«وقد وقع الفراغُ من تسويده - بعون الله وحسن توفيقه وتأييده - في الحرم الشريف المكي بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شوال - خُتم بالخير والإقبال - عام أربع بعد ألف، ختم الله لنا بالحسنى، وبلغنا المقام الأسنى، آمين يا رب العالمين» (1) .
تمَّت
(1) انتهيتُ من التعليق عليه وتخريج أحاديثه من رأس القلم؛ حامدًا الله تعالى، ومصليًا ومسلمًا على رسوله صلى الله عليه وسلم، في عمان / 3 رمضان / سنة 1409 هـ.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.