قوله صلى الله عليه وسلم:
« [يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ] {إبراهيم: 27} ؛ نَزَلَتْ فِيْ عَذَابِ الْقَبْرِ، إِذَا قِيْلَ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِيْنُكَ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ رَبِّيْ، وَدِيْنِيَ الْإِسْلَامُ، وَنَبِيِّيْ مُحَمَّدٌ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ-» .
أخرجه الإمام أحمد، والبزَّار، والبيهقي؛ بسندٍ صحيحٍ من
= «الْمَحْفُوْظُ مُرْسَلٌ» .
وأقره المنذري في «الترغيب والترهيب» (1/ 139) .
وقال أبو حاتم كما في «علل ابنه» (1/ 26) - في المرسل:
«وَهَذَا أشبَهُ عِنْدِيْ» .
قلت: علَّة الموصول أبو جعفر الرَّازي، وهو ضعيف لسوء حفظه.
لكن رواه حماد بن سلمة عن ثمامة عن أنس به.
هكذا رواه جماعةٌ عن حماد.
ورواه أبو سلمة عن حماد عن ثمامة مرسلًا.
وقال أبو زُرعة:
«اَلْمَحْفُوْظُ: عَنْ حمَّادٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وَقَصَّرَ أَبُوْ سَلَمَةَ» .