قوله:
«وَسُؤَالُ مُنْكَرٍ وَّنَكِيْرٍ، وَهُمَا مَلِكَانِ يَدْخُلَانِ الْقَبْرَ، فَيَسْأَلَانِ الْعَبْدَ عَنْ رَّبِّهِ، وَعَنْ دِيْنِهِ، وَعَنْ نَبِيِّهِ» .
ورد من طرق كثيرة، بألفاظ عديدة، بحيث تواتر معناه؛ كما ذكره السيوطي - رحمه الله - في كتابه «شرح الصُّدور في أحوال القبور» (1) .
(1) انظر: «شرح الصدور» (ص 117 وما بعدها) ، والأحاديث (رقم 10 و11 و12) ، وتعليقنا عليه.