قوله صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ، فَيَضَعُ كَنَفَهُ عَلَيْهِ، وَيَسْتُرُهُ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟
فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ!
حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى فِيْ نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ؛ قَالَ:
سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ اليَوْمَ.
فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ.
وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُوْنَ؛ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوْسِ الْخَلَائِقِ:
[هَؤُلَاءِ الَّذِيْنَ كَذَبُوْا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِيْنَ] {هود: 18} ».
= / 1171) (رقم 2204) ، والطبراني في «الدعاء» (رقم 1482) .
والحديث صحيح على شرط مسلم؛ كما قال الحاكم، وواقفه الذهبي في «التلخيص» ، والألباني في «السلسلة الصحيحة» (رقم 135) .
وحسنه ابن حجر في «نتائج الأفكار» (5 / أ) .