قوله صلى الله عليه وسلم:
«دَعْوَةُ الْمَظْلُوْمِ - وِإِنْ كَانَ كَافِرًا - تُسْتَجَابَ» .
أخرجه الإمام أحمد عن أنس - رضي الله عنه (1) -.
= «فمن زعم حسنه فضلًا عن صحته؛ فقد جازف» .
والخلاصة: إسناده ضعيف.
(1) أخرجه أحمد في «المسند» (3/ 153) من مسند أنس؛ بلفظ:
«اتَّقُوْا دَعْوَةَ الْمَظْلُوْمِ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا، فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ» .
وكذا أخرجه الطبراني في «الدعاء» (رقم 1321) ، وكلاهما من طريق أبي عبد الغفار الأزدي عن أنس به.
وأبو عبد الغفار؛ اسمه: عبد الرحمن بن عيسى؛ كما في وقع التصريح به في سند هذا الحديث عند: ابن معين في «التاريخ» (4/ 458) ، والدولابي في «الكنى» (2/ 73) ، والقضاعي في «مسند الشهاب» (رقم 760) .
وأبو عبد الغفار مجهول؛ كما قال أبو حاتم؛ كما في «الجرح والتعديل» لابنه (2/ 2 / 272) .
لكن الحديث صحيح؛ لشواهده الكثيرة، انظرها في «السلسلة الصحيحة» (رقم 767) ، و «الدعاء» للطبراني (3/ 1413 - وما بعدها) .