قوله:
«رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّ الْكَبَائِرَ تِسْعَةٌ: اَلشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ، وَالزِّنَا، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَالسِّحْرُ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيْمِ، وَعُقُوْقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْإِلْحَادَ فِي الْحَرَمِ» .
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» ، وابن جرير في «تفسيره» ؛ بسند حسن، وهو موقوف، وفيه بدل «اَلزِّنَا» : «أَكْلُ الرِّبَا» (1) .
= « ... ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ، فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ» .
قُلْنَا: يَا رَسُوْلَ اللَّهِ، وَمَا الْجَسْرُ؟
قَالَ: «مَدْحَضَةٌ مَّزِلَّةٌ، عَلَيْهِ خُطَّاطِيْفُ وَكُلَّالِيْبُ، وَحَسَكٌ مُّفَلْطَحَةٌ لَّهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ، تَكُوْنُ بِنَجْدٍ، يُّقَالُ لَهَا: السَّعْدَانُ، يَمُرُّ الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيْحِ، وَكَأَجَاوِيْدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، فَنَاجٍ مَّخْدُوْشٌ، ثُمَّ مَكْدُوْسٌ فِيْ نَارِ جَهَنَّمَ، حَتَّى يَمُرَّ أَحَدُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا ... » .
(1) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (رقم 8) ، وابن جرير في «التفسير» (5/ 26) ؛ بإسناد صحيح.