قوله صلى الله عليه وسلم:
«إِنْ أَصَبْتَ؛ فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَإِذَا أَخْطَأْتَ: فَلَكَ حَسَنَةٌ» .
أخرجه الحاكم وصححه عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، أَنَّ رَجُلَيْنِ (1) اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِعَمْرٍو:
«اقْضِ بَيْنَهُمَا» .
فَقَالَ: أَقْضِيْ [بَيْنَهُمَا] وَأَنْتَ حَاضِرٌ [يَا رَسُولَ اللهِ!] .
قَالَ: «نَعَمْ، عَلَى أَنَّكَ إِنْ أَصَبْتَ؛ فَلَكَ عَشْرُ أُجُوْرٍ، وَّإِنِ اجْتَهَدْتَ، فَأَخْطَأْتَ؛ فَلَكَ أَجْرٌ» (2) .
= ماجه في «السنن» (2/ 1341) ، والنسائي؛ كما قال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» (6/ 171) .
(1) في الأصل: «الرَجُلَيْنِ» !
(2) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (4/ 88) ، وقال:
«هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ» !
وتعقَّبه الذهبيُّ، فقال:
«قلتُ: فرج - هو بن فضالة - ضعَّفوه» .