إن الحمد لله؛ نحمدُه، ونستعينُه, ونستغفرُه, ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا, ومن سيِّئات أعمالنا, مَن يهد الله؛ فلا مضلَّ له, ومَن يضلِلْ؛ فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله, وحدَه لا شريكَ له.
وأشهدُ أنَّ محمدًا عبيدُه ورسولُهُ.
أما بعد:
فهذه رسالة خرَّج صاحبُها فيها أحاديث شرح متن من أشهر
(*) استفدتُ في دراستي في هذه المقدِّمة من كتاب «الإمام على القاري وأثره في علم الحديث» (ص 437) , ففيه دراسة جيِّدة عن هذا المؤلِّف.