في مصلحة، ولم يخف عليه الإعجاب ونحوه لكمال نفسه ورسوخه في التقوى) [1] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: (وليس في القرآن آية واحدة تضمنت ما تضمنته آية الكرسي. وإنما ذكر الله في أول سورة الحديد، وآخر سورة الحشر عدة آيات لا آية واحدة) [2] .
ويستحب قراءة آية الكرسي في المواطن الآتية:
عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت" [3] .
عن أُبَيّ بن كعب أن الجِّنيَّ قال له: (إذا قرأتها - يعني آية الكرسي - غدوة أُجرت مني حتى تمسي، وإذا قرأتها حين تمسي أجرت مني حتى تصبح) قال أُبَيُّ: فغدوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بذلك، فقال:"صدق الخبيث" [4]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن الشيطان قال له: (إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية
(1) شرح مسلم للنووي (6/ 95) .
(2) مجموع الفتاوى (17/ 130) .
(3) (حديث حسن) أخرجه النسائي في (عمل اليوم والليلة) وغيره، وقد صححه ابن حبان، والمنذري، وابن حجر، والألباني. انظر السلسلة الصحيحة (972) .
(4) (حديث صحيح) أخرجه النسائي في اليوم والليلة (961) والطبراني (1/ 541) والحاكم (1/ 562) وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (655) .