فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 3216

رمح: الرُّمْح [واحدُ] «1» الرِّماح. والرِّماحةُ: صَنْعَةُ الرَّمّاح. والرامِحُ: نَجْمٌ يقال له السِّماكُ المرزم. و [ذو] الرُّمَيْح «2» : ضَرْبٌ من اليرابيع، طويل الرِّجْلَيْن في أوساط أوظفته، في كلّ وَظيفٍ فَضل ظُفْر. وأخَذَتِ البُهْمَى رِماحَها: إذا امتَنَعَتْ من المراعي. ورَمَحَتْ الدّابَّةُ بِرجْلِها تَرْمَحُ بها رَمْحًا،[وكل ذي حافر يَرْمَح رمحًا إذا ضَرَب برِجْلَيْه، ورُبَّما استُعير الرُّمّحُ لذي الخُفِّ، قال الهذلي:

ّبطَعْنٍ كرَمْح الشَّوْلِ أَمسَتْ غَوارِزًا ... حَواذبُها تَأْبَى على المتُغَبِّرِ] «3»

ويقال: بَرِئْتُ إليكَ من الجِماح والرِّماح، [وهذا من العُيوب التي يُرَدُّ المبَيعُ بها] «4» ويقال: رَمَحَ الجُنْدُبُ أي: ضَرَبَ الحَصَى برِجْله، قال: «5»

والجُنْدُبُ الجَون يَرْمَحُ

حمر: الحُمْرة: لَوْنُ الأَحمْرَ، تقول: قد احمَرَّ الشيء [احمِرارًا] «6» إذا لَزِمَ لونَه فلم

(1) من التهذيب 5/ 52 عن العين. في الأصول: الرمح والجمع الرماح وهي عبارة قاصرة، غير تامة المعنى.

(2) كذا في التهذيب واللسان وغيرهما وأما في الأصول المخطوطة فهو: الرميح.

(3) ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث. والبيت (لأبي جندب الهذلي) كما في شعر الهذليين 3/ 94.

(4) ما بين القوسين من التهذيب من كلام الليث.

(5) القائل هو (ذو الرمة) كما في الديوان ص 86 وتمام البيت:

وهاجرة من دون مية لم تقل ... قلوص بها، والجندب الحون يرمح.

(6) زيادة من التهذيب 5/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت