فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 3216

وحَرِبَ فلان حَرَبًا: أُخِذَ مالُه فهو حَرِبٌ مَحْرُوب حَريبٌ. وحَريبةُ الرجل: مالُه الذي يعيش به، (والحَريبُ الذي سُلِبَتْ حَريبتُه) «1» . وقوله تعالى: يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

«2» يَعني المعصية. وقوله تعالى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

يقال: هو القَتْل. وشُيُوخٌ حَرْبَى والواحد حَرِبٌ شَبِيهٌ (بالكَلْبَى) «4» والكَلِب، قال: «5»

وشُيُوخ حَرْبَى بَجنْبَي أرِيكٍ

والحِرابُ جمع الحَرْبة (دونَ الرُّمْح) «6» والمِحْرابُ عند العامَّة اليوم: مَقامُ الإمام في المسجد. وكانت مَحاريبُ بني إسرائيل مَساجدَهم التي يجتَمعُون فيها للصَّلاة. والمحراب: الغرفة[قال امرؤ القيس:

كغِزلان رَمْلٍ في مَحاريبِ أقيالِ] «7»

والمِحرابُ: عُنُق الدابَّة. والحِرْباء: دُوَيْبَّة على خِلْقة سامِّ أبْرَص مُخَطَّطة، وجمعُه: الحَرابي «8» والحِرْباء والقتير: رأسا المِسمار في الحَلْقةِ في الدِّرْع، قال لبيد: «9»

(1) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.

(2) سورة البقرة، الآية 279.

(3) سورة البقرة، الآية 279.

(4) سقطت من الأصول المخطوطة وأثبتناها من التهذيب 5/ 22، مما نسب إلى الليث.

(5) (الأعشى) ديوانه ص 13، وعجز البيت:

ونساء كأنهن السعالى

والرواية فيه: بشطي أريك.

(6) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.

(7) ما بين القوسين زيادة من التهذيب 5/ 23 مما نسب إلى الليث. وصدر البيت، كما في ديوانه ص 34:

وماذا عليه إن ذكرت أوانسا

وجاء في التهذيب: (أقوال) بدل أقيال.

(8) لقد صحفت كلمة الحرابي لدى محقق التهذيب فصارت محرابي.

(9) عجز بيت (للبيد) ورد في التهذيب واللسان وصدره كما في الديوان ص 192:

أحكم الجنثي من عوراتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت