فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 3216

لولا شَباةُ المِسْحَلَيْنِ اندَقًَّا

وقال: «1»

صُدودَ المَذاكي أفلتتها المساحل

والساحل: شاطىء البحر. والإسْحِل: من شَجَر السِّواك. ومُسْحُلان: اسمُ وادٍ، قال النابغة:

سأربِطُ كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ ... وإنْ كنتُ أرْعَى مُسْحُلانَ وحامِرا «2»

وشابٌّ مُسْحُلان «3» : طويل حَسَن القامة.

سلح: السَّلْح: السُّلاح، ويقال: هذه الحشيشة تُسَلِّح الإِبِل تسليحًا. والسِّلاح من عِداد الحرب ما كان من حديد، حتى السَّيف وحدَه يُدعَى سِلاحًا، قال:

طَليحَ سِفارٍ كالسِلّاح المُفَرَّد

يعني السيف وحدَه. والسُّلْحة: رُبُّ خاثر يُصَبُّ في النِحْي.

(1) القائل هو (الأعشى) (الصبح المنير ص 187) ، والديوان ص 271. وتمام البيت:

صددت عن الأعداء يوم عباعب ... صدود المذاكي أقرعتها المساحل

(2) والبيت في الديوان (ط أوروبا) ص 82 وروايته:

سأكعم كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ

(3) القائل هو (الأعشى) ، والبيت في الديوان (ط مصر) ص 189، وتمامه:

ثلاثا وشهرا ثم صارت رذية ... طَليحَ سِفارٍ كالسِلّاح المُفَرَّد

وكذلك ورد في التهذيب 4/ 310 واللسان (سلح) من غير عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت