فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 3216

والمطر يُعَزِّز الأرض تَعزيزًا إذا لَبَّدَها. ويقالُ للوابل إذا ضرب الأرض السَّهْلَةَ فشدَّدها حتى لا تسُوخ فيها الرِجْل: قد عزَّزها وقد أعْزَزْنا فيها: أي وَقَعْنا فيها. والعَزاز: أرض صُلْبة ليست بذات حجارة، لا يعلوها الماء، قال الراجز:

يرْوي العَزازَ أيُّ سَيْلٍ فائِضٍ «1»

وقال العجاج:

من الصَّفا القاسَي «2» ويَدْعَسْنَ الغُدُرْ ... عزازه ويهتمِرْن «3» ما انْهَمَرْ

زع: الزَّعْزَعَةُ: تحريك الشيء لتَقْلَعَهُ وتُزِيلهَ. (زَعْزَعَه زَعْزَعَةً فَتَزَعْزَعَ) «4» والرِّيحُ تُزَعْزِعُ الشَّجر ونحوه، قال: «5»

فو اللهِ لولا اللهُ لا شيء «6» غَيْرُه ... لُزعْزِع من هذا السرير جوانبه

(1) في ط: يروى العز أيسيل فائض.

(2) سقط من ط.

(3) كذا في ط وص واللسان (عزز) ، أما في م: ويهمرن، وفي اللسان أيضا (همر) : وينهمرن. والرجز في ديوان العجاج ص 17 والرواية فيه: ويدهش الغدر.

(4) ما بين القوسين من ك.

(5) في التاج نسب البيت إلى (أم الحجاج بن يوسف) ، ولم ينسب في اللسان.

(6) في التاج:

فو اللهِ لولا اللهُ لا رب غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت