فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 3216

شِبْهُ الجِراءِ إلاّ أنَّها مُعَنْقَرةٌ أي لها عُنْقُرةٌ. قال: وأقول شاةٌ مُعَلْهَزَة أي ليست بسمينة «14» .

هزلع: الهِزْلاع: السِّمْعُ الأزَلُّ. وهَزْلَعَتُه: انسِلالُهُ ومُضُيُّه.

عزهل: العُزْهُل: الذَّكَرُ من الحَمام، وجمعه عَزاهِل، قال:

إذا سَعْدانةُ الشَّعَفاتِ ناحَتْ ... عَزاهِلُها، سَمِعْتَ لها عَرينا

أي بُكاءً «15» . وقالَ بعضُهم: العَزاهيلُ الجماعةُ من الإبِلِ المهمَلة، واحدُها عُزْهول، وقالَ بعضهم: لا أعرف واحدَها، قال الشَّمّاخ:

حتّى استغاثَ بأحْوَى فوقَه حُبُكٌ ... يدعُو هَديلًا به العُزْفُ العَزاهيلُ «16»

والقولُ الأول أشبه بالصَّواب. والعَزْاهِل «17» : الأرضُ لا تُنْبِتُ شيئًا، الواحدة عُزْهُلة.

زهنع: وتقول: زَهْنَعتُ المرأة وزَتَّتُّها: زيَّنْتُها بالصَّواب!؟ «18» قال:

بني «19» تَميم زَهْنِعُوا نِساءَكم ... إنَّ فتاةَ الحَيِّ بالتزتت

(14) ليس هذا المعنى في أي من المعجمات سوى كتاب العين.

(15) في اللسان: قال ابن الأعرابي: العرين الصوت.

(16) لم أجد البيت في الديوان.

(17) هذا مما تفرد به كتاب العين.

(18) وردت كلمة الصواب في ص وط ولم أجدها في س ولا في المعجمات الأخرى وأظنها من تزيد الناسخ.

(19) في ص وط: أبني تميم ... ورواية البيت في اللسان:

بني تميم زهنعوا فتاتكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت