فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 3216

والعارُ: كلّ شيء لزم به سُبّة أو عَيْب. تقول: هو عليه عارٌ وشَنارٌ. والفعل: التّعيير، والله يُغَيِّر ولا يُعَيِّر. والعارِيَّةُ: ما استعرت من شيء، سمّيت به، لأنّها عارٌ على من طلبها، يقال: هم يتعاورون من جيرانِهم الماعُونَ والأمتعة. ويقال: العارِيَّة من المعاوَرَة والمناوَلَة. يتعاورون: يأخُذونَ ويُعطُون. قال ذو الرّمة «23» :

وسِقْطٍ كعَيْنِ الديك عاورت صحبتي ... أباها وهيّأنا لموقِعها وَكْرا

والعيار: ما عايرت به المكاييل. والعيار صحيح وافر تام. عايَرْتُه. أي: سوّيته عليه فهو المِعْيار والعيار. وعيّرتُ الدّنانيرَ تعييرًا، إذا ألقيت دينارًا فتُوازِنُ به دينارًا دينارًا. والعِيار والمِعيار لا يقال إلا في الكَيْل والوَزْن. وتعاوَرَ القوم فلانًا فاعتوروه ضربًا، أي: تعاونوا فكلّما كفّ واحد ضرب الآخر، وهو عامّ في كلّ شيء. وتعاورتِ الرّياحُ رسمًا حتى عفّته، أي: تواظبت عليه. قال «24» :

دِمنةٌ قفرة تعاورها الصيف ... بريحَيْن من صَبًا وشمالِ

والعائر: غَمَصَةٌ تَمُضُّ العينَ كأنّما فيها قذى وهو العُوَّار. قالت الخنساء «25» :

قذًى بعينك أم بالعينِ عُوَّار

(23) ديوانه 3/ 1426 والرواية فيه: عاورت صاحبي.

(24) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.

(25) ديوانها ص 47 وعجز البيت:

أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار

والبيت مطلع القصيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت