فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 3216

أي: أعذر من سعيد. واعتذر فلانٌ اعتذارًا وعِذرةً. قال «4» :

ها إن تا عِذْرةٌ.

واعتذر من ذنبه فَعَذَرْته. وأعْذَرَ فلان، أي: أبلى عذرًا فلا يلام. واعتذر إذا بالغ فيه. وعذر الرجل تعذيرا إذا لم يبالغ في الأمر وهو يريك أنّه يبالغ فيه. وأهلُ العربية يقولون: المُعْذِرُونَ الّذين لهم عُذْر بالتخفيف، وبالتثقيل «5» الذين لا عُذْرَ لهم فتكلّفوا عُذْرًا. وتعذّر الأمرُ إذا لم يستقمْ. قال «6» :

.تعذّرت ... عليّ وآلتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ

وأَعْذَرَ إذا كثُرَتْ ذنوبُه وعيوبُه «7» . والعِذارُ عَذار اللّجام، عَذَرْتُ الفرسَ، أي: ألجمتُه أَعذِره. وعذَّرته تعذيرًا، يقال: عَذِّرْ فرسَك يا هذا. وعذَّرْتُ اللّجامَ جعلتُ له عِذارًا. وما كان على الخدّين من كيّ أو كّدْحٍ طولًا فهو عِذارٌ.

(4) من بيت (للنابغة) في ديوانه ص 26 وتمام البيت:

ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت ... فإن صاحبَها قد تاهَ في البلد

(5) المعذرون. قال تعالى من سورة التوبة: وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ.

(6) من معلقة (امرىء القيس) . ديوانه ص 12 وتمام البيت:

ويوما على ظهر الكثيب تعذّرت ... عليّ وآلتْ حَلْفَةً لم تحلل

(7) قبل هذه العبارة وبعد بيت (امرىء القيس) . غير الخليل يروي

عن رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم. ويروى يعذروا

والظاهر أنه تعليق أدخله النساخ في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت