فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 3216

يصف السيف، وقال المتلمّس «4» :

يُعْلَى على العَتَبِ الكريه ويُوبَسُ

أي: يكره ويرد عليه. والفحل المعقول، أو الظالع إذا مشى على ثلاث قوائم كأنّه يَقْفِزُ يقال: يَعْتِبُ عَتَبانًا، وكذلك الأقطع إذا مشى على خشبة، وهذا تشبيه كأنّه ينزو من عتبة إلى عَتَبة. والعَتْبُ: الموجدة. عَتَبْتُ على فلان عَتْبًا ومَعْتِبَةً، أي: وجدت [عليه] . قال «5» :

عتبتُ على جُمْلٍ ولستُ بشامتٍ ... بجُمْلٍ وإن كانتْ بها النَّعلُ زَلَّتِ

وأعتبني، أي ترك ما كنت أجِد [عليه] «6» ورجع إلى [مرضاتي] «7» والاسم: العُتْبَى. تقول: لك العُتبى. والتّعاتب إذا وصفا موجِدَتها، وكذلك المعاتبة إذا لامك واستزادك، قال «8» :

إذا ذهب العِتابُ فليس حبٌّ ... ويَبْقَى الحبُّ ما بقيَ العِتابُ

وأعطاني فلان العُتْبَى، أي أعتبني. قال «9» :

لك العُتْبَى وحبّايا خليلي

واستعتب، أي: طلب أن يعتب.

(4) الشطر في التهذيب 2/ 278، وفي اللسان (عتب) بدون عزو.

(5) لم نهتد إليه.

(6) زيادة اقتضاها السياق.

(7) في الأصل، أي: ص: مسراتي. في ط: في س: سيرتي.

(8) البيت في اللسان (عتب) بدون عزو أيضا. والرواية فيه: ود ... الود.

(9) لم نهتد إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت