فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 3216

يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك. يقول: أوقرتُهم «15» وأثقلتُ أكتافهم للّذي سمعوا من كلامي وحجتي فصاروا كأنّهم روايا قد أُثْقِلَتْ وأُوقِرَتْ ماءً حتى همّت أن توحل حول الماء. ويقال: من طِباعِهِ السّخاء، ومن طِباعِهِ الجفاء. والأطباع مغايض الماء. ويُقالُ: هي الأنهار. الواحد: طِبْعٌ. قال «16» :

ولم تُثْنِهِ الأطْباعُ دوني ولا الجدر

(15) س: أقررتهم. ط: مطموسة لا تقرأ.

(16) لم يفدنا ما بين أيدينا عن القول والقائل شيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت