فهرس الكتاب

الصفحة 3205 من 3216

ويقول بعضهم في تصغير أمّ: أُمَيْمة. والصّواب: أميهة، تردّ إلى أصل تأسيسها ومن قال: أميمة صغّرها على لفظها، وهم الذّين يقولون: [في الجمع] : أمّات، قال: [وقد جمع بين اللغتين] :

إذا الأُمَّهاتُ قَبَحْنَ الوُجُوه ... فَرَجْتَ الظَّلامَ بأُمّاتكا «37»

ومن العرب من يحذف ألف (أمّ) كقول عديّ بن زيد:

أيّها العائب عند م زيدٍ ... أنت تفدي من أراك تِعيبُ «38»

إنّما أراد عديّ بن زيد: عندي أُمّ زيدٍ، فلما حذفت الألف التزقت (ياء) عندي بصدر الميم فالتقى ساكنان فسقطت الياء لذلك فكأنّه قال: عند م.

ما: ما: حرفٌ يكونُ جحدًا [كقوله تعالى: ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ «39» . ويكون جزمًا [كقوله تعالى: ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها، وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ «40» . ويكون صلةً كقوله تعالى: فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ*

«41» ، أي: بنقضهم ميثاقهم. ويكون اسمًا يجرى في غير الآدميين.

(37) التهذيب 15/ 630 بدون عزو.

(38) ديوانه ص 116.

(39) سورة النساء 66.

(40) سورة فاطر 2.

(41) سورة النساء 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت