فهرس الكتاب

الصفحة 3201 من 3216

والأَمَمُ: الشّيء القريب، كقول الشّاعر:

كوفيّة نازح محلتها ... لا أممٌ دارها ولا سقب «25»

وقال:

تسألني برامتين سَلجَما ... لو أَنّها تَطْلُب شيئًا أَمَما «26»

وأمُ فلانٌ أمرًا، أي: قصد. والتّيمّم: يجري مجرى التّوخّي، يقال: تَيَمَّمْ أمرًا حَسَنًا، وتَيَمَّمْ أطيبَ ما عندك فأَطعِمناه، وقال [تعالى] : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ

«27» ، أي: لا تَتَوَخَّوْا أَرْدَأَ ما عندَكم فتتصدّقوا به. والتَّيَمُّمُ بالصّعيد من ذلك. والمعنى: أن تتوخَّوْا أطيب الصّعيد، فصار التَّيَمُّمُ في أفواه العامّة فِعلًا للمَسْحِ بالصّعيد، حتّى [إنّهم] يقولون: تَيَمَّمْ بالتّراب، وتيمّم بالثّوب، أي: بغبار الثّوب، وقول الله عزّ وجل: فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا*

«28» ، أي: تَوَخَّوْا، قال:

فعمدًا على عمد تيمّمت مالكا «29»

وتقول: أَمّمْتُ ويمّمْتُ.. ويَمَّمْتُ فلانا بسَهْمي ورُمحي، أي: توخَّيتُه به دون ما سواه، قال: «30»

(25) لم نهتد إليه.

(26) الرجز في التهذيب 15/ 640، واللسان (أمم) غير منسوب أيضا.

(27) سورة البقرة 267.

(28) سورة المائدة 6، وسورة النساء 43.

(29) لم نهتد إلى تمامه، ولا إلى قائله.

(30) القائل: (عامر بن مالك) ملاعب الأسنة كما في اللسان (أمم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت