فهرس الكتاب

الصفحة 3172 من 3216

وأَنَى الشَّيْءُ يأني أُنِيًّا إذا تأخر عن وقته، ومنه قوله:

والزّاد لا آنٍ ولا قَفارُ «80»

أي: لا بطيء، ولا جَشِبٌ غير مأدوم. وتقول: ما أنى لك، وأ لم يأنِ لك، أي ألم يَحِن لك؟ والأَنَى: من الأناة والتّؤدة، قال العجّاج «81» :

طال الأَنَى وزايل الحقُّ الأَشَرْ

وقال:

أناةً وحلمًا وانتظارًا بهم غدًا ... فما أنا بالواني ولا الضرع الغَمْرِ «82»

ويقال: إنّه لَذُو أَناةٍ، إذا كان لا يَعْجَلُ في الأُمور، أي: تأنّى، فهو آنٍ، أي متأنٍّ، قال:

الرّفق يُمْنٌ والأناة سعادةٌ ... فتأنَّ في رِفْقٍ تُلاقِ نجاحا «83»

والأناة: الحلم «84» ، والفِعْل: أَنِيَ، وتأنَّى، واسْتَأْنَى، أي: تَثَبَّتَ، قال:

وتأنّ إنّك غير صاغِرْ «85»

ويقال للمتمكِّث في الأمر: المتأنّي.

وفي الحديث: آذيت وآنيت «86» ،

أي: أخّرت المجيء وأبطأت،

(80) التهذيب 15/ 553، واللسان (أني) غير منسوب أيضا.

(81) ديوانه، ص 6.

(82) لم نهتد إليه.

(83) لم نهتد إليه.

(84) من (ص) .. في (ط، س) : الفعل.

(85) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.

(86) الحديث كاملا في التهذيب 15/ 554، وفي اللسان (أني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت