في صعير الأمرِ وكَبيرِهِ، حتّى يُقال: إنّ فلانًا لَقليلُ الرَّزء للطّعام، وأصابه رُزءٌ عظيم من المَصائب، والجميعُ: الأَرْزاءُ، قال لبيد: «76»
[وأرى أَرْبَدَ قد فارقني] ... ومن الأَرْزاءِ رُزْءٌ ذو جَلَلْ
وإنّهُ لكَرِيمٌ مُرَزّأ، أي: يُصِيبُ النّاسُ من مالِهِ ونَفْعه. وقوم مُرَزَّءونَ، وهُمُ الّذينَ تُصِيبُهم الرّزايا في أموالهم وخِيارِهم.
أرز: الأَرُزّ: معروف. والأَرْزُ: شدّةُ تَلاحُمٍ وتَلازُمٍ في كَزازةٍ وصَلابةٍ. وإنّ فلانًا لأَرُوزٌ، أي: ضيّقٌ بخيلٌ شُحًّا، قال «77» :
فذاك بَخّالٌ أَرُوزُ الأَرزِ
ويُقالُ للدّابة: إنّ فقارَها لآرزةٌ، أي: مُتَضايقة متشددة، قال «78» :
بآرزة الفَقارة لم يَخُنْها ... قِطافٌ في الرِّكابِ ولا خِلاءُ
وما بَلَغَ فلانٌ أَعْلَى الجَبَلِ إلاّ آرزًا، أي: مُنْقَبِضًا عن الانبساط في مَشيه من شِدّةِ إعيائِهِ، يُقال: أَعْيا فلانٌ فآرَزَ، أي: وَقف لا يَمضي.
(76) ديوانه ص 197.
(77) (رؤبة) ديوانه ص 65.
(78) (زهير) ديوانه ص 63.