فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 3216

قال أبو عمرو: والصِّوارُ رِيحُ المِسْكِ، قال:

اذا تقومُ يضُوعُ المِسْكُ أصوِرةً ... والعَنبَرُ الوَرْدُ من أردانِها شَمِلُ «220»

ويقال: أصوِرةٌ المسكِ قِطَعٌ تُجَعلُ في أزرارِ القُمُص، قال:

اذا راح الصِّوارُ ذكرتُ عيدًا ... وأذكُرُها إذا نَفَحَ الصِّوارُ «221»

صري: صَرِيَ الماءُ فهو صَرٍ. والصَّرَى: الدَّمْعُ، واللَّبَن، وهو أن يجتمع فلا يجري. وفي اللَّبَن أن يُترَكَ حتى يفسُدَ طعمه، وتقول: شَرِبتُ لَبَنًا صَرىً، قالت الخنساء:

فلم أملِك غَداةَ نَعِيِّ صَخْرٍ ... سَوابقَ عَبْرةٍ حَلَبَتْ صَراها «222»

ويقال: الصَّرَى، مقصور: ما جمَعْتَه من الماء واللبَن. وصَرِيَتِ الناقةُ وأصْرَت: اجتَمَعَ اللبنُ في ضرعها.

(220) البيت في اللسان وهو (للأعشى) والرواية فيه:

والزنبق الورد ...

وانظر الديوان ص 53 (تحقيق محمد حسين) .

(221) البيت في اللسان غير منسوب والرواية فيه:

اذا راح الصِّوارُ ذكرتُ ليلى.

(222) البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 87 وقد ورد مصحفا في ط وس وهو:

سوابق عبرة صلبت صراها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت