فهرس الكتاب

الصفحة 2412 من 3216

نصر: النَّصرُ: عَوْنُ المظلوم.

[وفي الحديث: انصُرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا

، وتفسيره: أن يمنعه من الظُّلْم إنْ وَجَدَه ظالمًا، وان كان مظلومًا أعانه على ظالمِهِ] «86» . والأنصارُ: جماعة الناصِر، وأنصار النبيِّ- صَلّى اللهُ عليه وسلَّم-: أعوانُه. وانتَصَرَ الرجل: انتَقَمَ من ظالمه. والنَّصيرُ والنّاصِرُ واحدٌ، وقال اللهُ جلَّ وعَزَّ-: نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ «87» . * والنُّصْرة: حُسْنُ المَعُونة، [وقال اللهُ- جَلَّ وعَزَّ-: مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ «88» .. الآية. المعنى: من ظنّ من الكُفّارَ أنَّ اللهَ لا يُظهِرُ مُحمدًا على مَن خالَفَه فليَخْتَنِقْ غيظًا حتى يموت كمدًا فانّ اللهَ يُظهِرُه ولا ينفَعُه مَوْتُه خنْقًا، والهاء في قوله: أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ للنبي محمدٍ- صلّى الله عليه وسلم] «89» .

(86) ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

(87) سورة الأنفال، الآية 40.

(88) سورة الحج، الآية 15.

(89) ما بين القوسين زيادة من التهذيب، مما أخذه الأزهري من العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت