فهرس الكتاب

الصفحة 2351 من 3216

وفلان نَفيضةٌ اذا كانَ ينفُضُ الطريقَ وحدَه، قال الفرزدق:

تَرِد المِياهَ حَضيرةً ونَفيضةً ... وِرْدَ القَطاةِ اذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ «134»

وقال آخر:

أقْبَلَتْ تنفض الخَلاءَ برجليها ... وتَمشي تَخَلُّجَ المَجْنونِ «135»

والحَضيرةُ: الجماعةُ من القوم، والنَّفيضةُ الواحدة «136» . والنّافِضُ: الحُمَّى ورِعْدَتُها ونَفَضانُها، ونَفَضَتِ الحُمَّى، وأخَذَتْه الحُمَّى بنافِضٍ وصالبٍ. والإنفاضُ: ذَهاب الزّادِ، وأنْفَضَ القَومُ. وأنْفَضَت جُلّةُ التَّمْر اذا نَفَضْتَ ما فيها من التَّمْر. والنَّفَضُ من قضبانِ الكرم بعد ما ينْضُر الوَرَق وقبلَ أن يَتَعَلَّقَ حَوالقُه وهو أَغَضُّ ما يكون وأرخَصُه، وقد انتفَضَ الكَرْمُ عند ذلك، والواحدة نفضة.

(134) البيت غير منسوب في التهذيب، وهو في اللسان (لسلمى الجهنية) ترثي أخاها، وقال ابن بري صوابه (سعدى الجهنية) . ولم نجده في ديوان الفرزدق.

(135) لم نهتد إلى القائل.

(136) أعقب هذه العبارة في الأصول المخطوطة ما يأتي: قال الضرير: كان ابن الأعرابي يجعل النفيضة المياه الخالية من أهلها. وقال أبو ليلى: وأنفض الحي إذا ذهبت ميرتهم وخفت أوعيتهم من طعامهم إذا نفضوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت