فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 3216

قال: «1»

كَمُنْزِلٍ قِدرًا بلا جِعالها

وأَجْعَلَتِ الكلْبَةُ «2» إذا أرادت السّفاد. وماءٌ مُجْعِلٌ وجَعِلٌ، أي: ماتت فيه الجعلانُ والخنافس. ورجلٌ جُعَلٌ يُشَبَّهُ بالجُعَلِ لسواده، وفطس أنفه وانتشاره.

جلع: المجالعة: التنازعُ عند شُربٍ أو قمارٍ أو قسمةٍ. قال: «3»

ولا فاحشٌ عندَ الشَّرابِ مُجالِعُ

وَرَوَى عَرَّام: مُجالِح أي مكابر. وقال عرّام: المجالعة: أن يستقبلك بما لم تفعله ويَبْهَتَكَ به. والجَلَعْلَعُ من الإبل: الحديدة النفس الشديدة.

لعج: لَعَجَ الحُزْنُ يَلْعَجُ لَعْجًا وهو حرارته في الفؤاد. لَعَجَه الحزنُ أبلغ إليه. قال: «4»

بمُكْتَمِنٍ من لاعج الحزن واتنِ

أي: دائم قد دخل الوتين. ويقال: الحبّ يلعج. قال:

فوا كبدا من لاعج الحبّ والهوى ... إذا اعتاد نفسي من أميمة عيدها «5»

(1) لم تقع لنا نسبته.

(2) من س. في ط: الكلب.

(3) لم ينسب الشطر، وجاء شطرا منفردا أيضا في المحكم 1/ 200. والصحاح 3/ 1197 واللسان 8/ 52. والتاج 5/ 304.

(4) لم نقف له على نسبة.

(5) لم نقف على نسبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت