فهرس الكتاب

الصفحة 2155 من 3216

وضَرَبَه فجَنَبهُ، إذا أصاب جَنُبه. ويقال: مَرّوا يسيرون جنابيه، وجنابتيه، أي ناحِيتيه. وقعد فُلانٌ إلى جَنبِ فُلانِ، وإلى جانبِ فلانٍ. والجَأنَبُ، بالهمز، الرجلُ القصيرُ الجافي الخلقةِ، ورجلٌ جأنبٌ إذا كان كزًا قبيحًا. وقال أمرؤ القيس:

ولا ذاتُ خلقِ إن تأملت جأنبُ «1»

ورجل أجنَبُ، وهو البعيد منك في القَرابةِ. وقال علقمة:

فلا تَحرِمَنّي نائِلًا عن جَنايةٍ ... فاني امرؤٌ وسط القِبابِ غَريب «2» «3»

نجب: قال الخليلُ: النَّجبُ قُشور الشَّجر الغُلبِ. ولا يقال لمِا لان من قِشر الأغصانِ نجب.

(1) عجز بيت في التهذيب واللسان والديوان ص 41 وصدره:

عقيلة أتراب لها لا ذميمة.

(2) البيت في التهذيب والديوان (من مجموعة خمسة دواوين) ص 133.

(3) ما بين القوسين من قوله: ويقال:

اتق الله....

إلى آخر بيت علقمة هو زيادة من التهذيب أخلت به الأصول المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت