فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 3216

أي: انكسرت أسنمتها من الحمل. وقال: «1»

خِفاف الخُطى مطلنفئاتُ العرائك

أي: قد هُزِلت فلصِقَتْ أسنمتها بأصلابها. وفلان لبن العريكة: أي: ليس ذا إباءٍ فهو سلس. وأرضَ معروكة عَرَكَتْها السائمة بالرّعي فصارت جَدْبة. وعَرَكْتُ الشاة عَرْكًا: جَسَسْتُها وغبطتها، لأنْظُرَ سِمَنها، الغَبْطُ أحسنُ الجسّ، وأما العَرْك فكثرة الجسّ. وناقةٌ عَروك: لا يُعْرف سِمَنها من هُزالها إلا بجسّ اليد لكثرة وبرها. ولقيته عَرْكَةً بعد عركةٍ: أي مّرةً بعد مرة، وعَركات: مرّات. وامرأةٌ عارِكٌ، أي: طامث. وقد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عِراكًا، قال: «2»

لن تغسلوا أبدًا عارا أظلّكُمُ ... غسل العوارك حيضًا بعد أطهار

ويُرْوَى: لن ترحضوا، ورَحْضَ العوارك. ورجلٌ عِركٌ، وقومٌ عَرِكُونَ، وهم الأِشدّاء الصُّرَّاع. والعَرْكُ عركُ [مرفق البعير جنبه] «3» قال [الطرماح] : «4»

قليلُ العَرْكِ يهجر «5» مِرْفَقَاها ... خليف رحىً كقرزوم القيون

أي: (كعلاة) «6» القيون. والخليف: «7» ما بين العضُد والكركرة. ويهجر: يتنحّى عن. والرحى: [الكركرة] «8» .

(1) القائل ذو الرمة، وصدره:

(إذا قال حادينا أيا عسجت بنا)

شرح ديوان ص 1737 (دمشق) .

(2) البيت للخنساء ديوانها ص 35 وقد جاء الصدر في الديوان هكذا:

لا نوم أو تغسلوا عارا أظلكم.

(3) هذه الزيادة من مختصر العين وقد أبدلناها بعبارة المخطوطة: والعرك عرك المرفق الجنب من الضاغط يكون بالبعير.

(4) في النسخ المخطوطة: جرير مكان الطرماح والبيت للطرماح ديوانه ص 538 والمقاييس.

(5) في النسخ المخطوطة: تهجر بالتاء المثناة من فوق. وقرزون بدل قرزوم.

(6) العلاة: سندان الحداد والجمع علا (بفتح العين) .

(7) في ط: خليفة وفي س: الخليفة وما أثبتناه أولى.

(8) زيادة اقتضاها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت