فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 3216

يرفع أحيانًا ويرخى. ويقال لناحيتي الصحراء: كسراها، قال يصف القطاة: «1»

أقامت عزيزًا بين كِسْرَيْ تنوفة

وقال الأخطل: «2»

وقد غبر العجلان حينًا إذا بكى ... على الزاد ألقته الوليدة بالكِسْرِ

والكِسْرة: قطعة خبز. وكَسْرَى لغة في كِسْرَى، ثم جمع فقالوا: أَكاسِرة وكَساسِرة، والقياس: كِسْرُونَ مثل عيسون وموسون، ذهبت الياء لأنها زائدة. وأرض ذات كُسُور، أي: كثيرة الصعود والهبوط. وكُسُورُ الجبال والأودية: [معاطفها وجرفتها وشعابها] «3» ، لا يفرد [منه الواحد] «4» ، لا يقال: كِسْر الوادي. والكَسْرُ من الحساب: ما لم يكن سهمًا تامًا، وجمعه: كُسُور. وكَسَر الطائر كُسُورًا، فإذا ذكرت الجناحين قلت: كَسَرَ جناحيه كَسْرًا، وذلك إذا ضم منهما شيئًا للوقوع والانقضاض، الذكر والأنثى فيه سواء. [يقال] : بازٌ كاسِرٌ، وعقاب كاسرٌ، طرحوا الهاء، لأن الفعل غالب، قال: «5»

كأنها كاسر في الجو فتخاء

(1) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.

(2) ديوانه ص 183.

(3) زيادة مما روي في التهذيب 10/ 50 عن العين.

(4) زيادة مفيدة من اللسان (كسر) .

(5) (الفرزدق) الأغاني 17/ 180 (بولاق) . وصدر البيت:

[أُنيخها ما بدا لي ثم أرحلها]

لهشام بن عبد الملك. في قصة يرويها أبو الفرج في ترجمته للأخطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت