فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 3216

ومكان مأهول: فيه أهل.. ومكان آهل: له أهل. قال الشاعر «1» :

وقدما كان مأهولًا ... فأمسى مرتع العفر

وقال «2» :

عرفتُ بالنصريةِ المنازِلا ... قفرًا وكانت منهمُ مآهِلا

وكل دابة وغيرها إذا ألف مكانا فهو آهل وأهليّ، أي: صار أهليّا، ومنه قيل: أهليّ لما ألف الناس والمنازل، وبري لما استوحش ووحشي، وحرم رسول الله ص يوم خيبر لحوم الحمر الأهليّة. والعرب تقول: مرحبًا وأهْلًا، ومعناه: نزلت رُحْبًا، أي: سعة، وأتيت أهلًا لا غرباء. والإهالةُ: الأَلْيةُ ونحوها، يؤخذ فيقطع، ثم يذاب، وهي: الجميل «3» أيضا.

أله: إن اسم الله الأكبر هو: الله، لا إله إلا هو وحده. وتقول العرب: الله ما فعلت ذاك تريد: والله ما فعلته والتألَه: التَّعَبُّد. قال رؤبة «4» :

سبحن واسترجعن من تألهي

وقولهم في الجاهلية الجَهلاء: لاهِ أنت، أي للهِ أنت. ويقولون: لاهم

(1) التهذيب 6/ 418، اللسان (أهل) . غير منسوب أيضا.

(2) (رؤبة) ديوانه 121.

(3) في النسخ: وهي الجميلة والجمال أيضا. ولا نظن (الجمال) إلا حشرا من النساخ.

(4) ديوانه 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت