فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 53

عين مجلس الأمن الدولي في 20/ 5/1948م، الكونت السويدي"فولكي برنادوت"كوسيط دولي في الصراع العربي الإسرائيلي، وقد اغتيل برنادوت 17/ 9/1948 في القدس على يد وحدة كوماندوز من حركة"ليحي""أي محاربي إسرائيل"الإرهابية التي كان اسحق شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أحد قادتها، وكانت هذه الحركة تأخذ على الدبلوماسي الدولي أنه أراد تعديل خطة التقسيم التي اعتمدتها الأمم المتحدة في 29/ 10/1947م، مما أعتبره الصهاينة تعديلًا لصالح العرب. وقد قتل في عملية الاغتيال هذه أيضًا ضابط فرنسي كبير هو العقيد"أندريه سيروا"وكان القادة الإسرائيليون السياسيون على دراية بعملية الاغتيال هذه.

اغتيال العلماء:

شهدت نهاية الحرب العالمية الثانية، سقوط ألمانيا النازية، وفرار عدد من العلماء الألمان إلى القاهرة وحاول جمال عبد الناصر، بعد ثورة يوليو الاستفادة من بعض هؤلاء العلماء لبناء مصانع لإنتاج الأسلحة وتكنولوجيا الحرب المتطورة وخشي الصهاينة من طموحات عبد الناصر لبناء دولة قوية تهدد وجودهم واحتلالهم لفلسطين، وقرر الموساد الإسرائيلي القيام بخطوات استباقية لتدمير هذا المشروع في المهد، وقام بإرسال طرود ملغومة لقتل العلماء، فأصيب البروفيسور ولفغانغ بيلز بجروح خطيرة وقتلت سكرتيرته في انفجار طرد ملغوم، وقتل خمسة من العمال المصريين في انفجار طرد ملغوم في مصنع صواريخ"هيليو بوليس".

اغتيال يحيى المشد:

وهناك الكثير من الشكوك حول ضلوع الصهاينة في اغتيال بعض العلماء العرب في دول أوروبا الغربية وأميركا الشمالية، وقد تأكد دور الموساد الإسرائيلي في اغتيال العالم المصري الشهير يحيى المشد، وهو أحد أبرز علماء الفيزياء النووية، وكان يدير في باريس صفقة مع"مصنع سارسيل"لشراء كمية من اليورانيوم لاستخدامها في بناء المفاعل الذري العراقي وقد استطاع الموساد الاطلاع على تيليكسات تذكر تفاصيل برنامج سفر المشد والمكان الذي سينزل فيه"وهو الغرفة 9041 في فندق الميريديان بباريس"مما سهل عليهم وضع أجهزة تنصت في غرفته قبل وصوله وتسلل اثنان من عملاء الموساد إلى غرفته وهو نائم، وذبحاه، وفي صباح 13/ 6/1980م، عثر على جثته غارقة في الدماء.

اغتيال الأسرى:

بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 م، شهد قطاع غزة حرب عصابات باسلة شنها مجاهدو شعبنا ضد الاحتلال وقد لجأت أجهزة الموساد الإسرائيلية إلى حرب الاغتيالات ضد المناضلين، في محاولة من الاحتلال للقضاء على جذوة الثورة وعمد الاحتلال إلى تصفية الأسرى، وهذا مخالف لقوانين الحرب في كل الشرائع واللوائح الدولية.

لقد قام جهاز الـ"شين بيت"بإلقاء القبض على المجاهد عبد ربه عفانة، اثر قيامه بعملية عسكرية، وتمت تصفيته مباشرة وألقي القبض على الشهيد محمد أبو جامع بعد خطف باص في تل أبيب، وأعدم على الفور وألقي القبض على الشهيد مصباح الصوري بعد اشتباك مع حاجز عسكري في غزة، وأعدم فورًا بعد استجوابه. وأعدم الشهيد حسن أبو ركبة بعد استكمال التحقيق معه، خارج السجن غربي جباليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت