فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 2088

وعن طاوس أنه سئل عن الرجل ينام وهو جالس قال: إنما هو وكاء، فإذا ضيعته أي يقول: توضأ. وكذلك عن عكرمة وعن الحسن أنه يقول: من دخله النوم فليتوضأ.

وعن سعيد بن المسيب والحسن: إذا خالط النوم عليه قائمًا أو جالسًا توضأ.

وعن هشام بن عروة، عن أبيه قال: إذا استثقل نومًا وهو قاعد توضأ [1] ، وتخفق رؤوسهم -يريد يضطرب [2] -.

والوكاء [3] : هو الرباط الذي يشد به الشيء.

والسه [4] : لغة في الاست.

وقد اختلف الناس في النوم هل هو حدث، أو سبب للحدث، أو ليس واحدًا منهما؟ على أقوال ثلاثة [5] :

• فمنهم من قال النوم حدث في نفسه ينقض الوضوء قليله وكثيره، وإلى أن ينقض الوضوء بكل حال؛ ذهب الحسن [6] البصري والمزني [7] وأبو عبيد القاسم (6) بن

(1) المصنف (1/ 133 - 134) .

(2) النهاية في غريب الحديث (2/ 56) خفق.

(3) النهاية في غريب الحديث (1/ 193) تكأ.

(4) النهاية في غريب الحديث (2/ 429) سه.

(5) انظر بداية المجتهد (1/ 485) ط. دار الكتب العلمية وشرح صحيح مسلم (4/ 295) فالمصنف ينقل عنه.

(6) الأوسط (1/ 146 - 147) وشرح صحيح مسلم (4/ 295) والاستذكار (2/ 73) .

(7) شرح صحيح مسلم (4/ 295) والاستذكار (2/ 74) ومعرفة السنن والآثار (1/ 366) فإن البيهقي أفرد بابًا مستقلًا أسماه اختيار المزني رحمه الله في مسألة الوضوء من النوم، وانظر المختصر له (1/ 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت