فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 2088

[86 - باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف]

أما حديث ابن عباس فمن طريق عكرمة عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأى رجلًا يصلي ما يصيب أنفه من الأرض فقال:"لا صلاة لن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين".

رواه الدارقطني وقال: الصواب عن عكرمة مرسلًا.

وروى إسماعيل بن عبد الله المعروف بسمويه في فوائده عن عكرمة عن ابن عباس قال:"إذا سجد أحدكم فليضع أنفه على الأرض فإنكم قد أمرتم بذلك".

وحديث وائل قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد على الأرض واضعًا جبهته وأنفه في سجوده. رواه الإمام أحمد.

وحديث أبي سعيد قال: اعتكفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث وفيه قال:"من اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة ورأيتُني أسجد في ماء وطين"وفي آخره: فلقد رأيته على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين. رواه البخاري ومسلم وهذا لفظ البخاري.

وذكر في باب أين يضع جبهته إذا سجد حديث البراء من رواية أبي إسحاق قال: قلت للبراء بن عازب: أين كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين قال: وفي الباب عن وائل وأبي حميد.

وقال: في حديث البراء حسن غريب، وهو مما انفرد [1] الترمذي بإخراجه عن أصحاب الكتب.

(1) في نسخة السندي: تفرد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت