فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 2088

قال الرافعي [1] :"بناه بعضهم على وجهين: هل هو سُنة فيجدّد، أو أدب فلا يجدد؛ والأدب والسُّنَّة يشتركان في الندبيّة، لكن السنّة آكد".

ومَن تركَ مَسْح العُنُق فوضوؤه صحيح باتفاق.

27 -باب ما جاء أنّه يأخذ لرأسه ماءً جديدًا

حدثنا عليُّ بن خشرم: ثنا عبد الله بن وهب: ثنا عمرو بن الحارث، عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد:"أنَّه رأى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - توضَّأ، وأنَّه مسح رأسه بماء غير فضلِ يديه".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

وروى ابن لهيعة هذا الحديث عن حَبَّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد:"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - توضّأ، وأنه مسح رأسه بما غَبَرَ من فضل يديه".

ورواية عمرو بن الحارث عن حبَّان أصحُّ، لأنه قد روى من غير وجه هذا الحديث عن عبد الله بن زيد وغيره:"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أخذ لرأسه ماءً جديدًا".

والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، رَأوا أن يأخذ لرأسه ماءً جديدًا [2] .

* الكلام عليه:

أخرجه مسلمٌ [3] عن هارون بن معروف، وهارون بن سعيد، وأبي الطاهر كُلُّهم عن ابن وهب.

(1) في"فتح العزيز" (1/ 434) .

(2) "الجامع" (1/ 50 - 52) .

(3) في"صحيحه" (كتاب الطهارة 1/ 211 / برقم 236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت