فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 2088

25 -باب ما جاء أنَّه يبدأ بمؤخَّر الرأسِ

حدثنا قتيبة: ثنا بشر بن الفضل [1] ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيّع بنت معوّذ بن عفراء:"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَسَح برأسه مرَّتين، بدأ بمؤخَّر رأسه، ثمَّ بمقدَّمه، وبأذنيه كليهما ظهورهما وبطونهما".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. وحديث عبد الله بن زيد أصحُّ من هذا وأجودُ إسنادًا.

وقد ذهَب بعضُ أهلِ الكوفةِ إلى هذا الحديث منهم وكيع بن الجرَّاح [2] .

* الكلام عليه:

هو حديث يدور على عبد الله بن محمد بن عقيل، ولم يكن بالحافظ عندهم، وقد تقدَّم [3] ، وألفاظه [4] مختلفة، هذا لفظ بشر بن المُفضَّل، والحسن بن صالح.

ورواه ابنُ عجلان عنه رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ فمسح ما أقبل من رأسه وما أدبر، رواه عن ابن عجلان كذلك سعيد بن أبي أيوب، ورواه الليث عن ابن عجلان فقال: فمسح برأسه، فمسح الرأس كُلَّه، مِن فرق الشعر كل ناحية لمنصب الشعر، لا يحرّك الشعر [5] عن هيئته"."

وبعضُ هذا عند البيهقي [6] ، ورواه الإمام أحمد [7] ، ولفظه:"أنَّ رسول الله"

(1) في س: الفضل وهو تصحيف والصواب ما هو مثبت كما في ت"جامع الترمذي".

(2) "الجامع" (1/ 48) .

(3) من س وفي ت"توَّهم"وهو تصحيف ظاهر من السياق.

(4) من س وفي ت"ولفظه"وهو تصحيف ظاهر من السياق.

(5) قوله"لا يحرك الشعر"ألحقه الناسخ لـ ت في الهامش وصحَّحه.

(6) في"السنن الكبرى" (1/ 60) .

(7) في"المسند" (6/ 359) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت