قال [1] : ويروى عن عبد العزيز بن [2] مقلاص، وحرملة [3] ، عن ابن وهب، كرواية الهيثم بن خارجة عنه.
حدثنا قتيبة: ثنا حمَّاد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة؛ قال:"توضَّأ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فغسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا، ومسح برأسه وقال: الأذنان من الرأس".
قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هذا من قول النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أو من قول أبي أمامة؟
قال: وفي الباب عن أنس.
قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك القائم، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم، أن الأذنين من الرأس.
وبه يقول سفيان، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق.
وقال بعضُ أهلِ العلمِ: ما أقبل من الأذنين فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس.
قال إسحاق: وأختار أن يمسح مقدَّمَهما مع وجهه، ومؤخَّرهما مع رأسه [4] .
* الكلام عليه:
ذكر أبو داود [5] : أن سليمان بن حرب؛ قال: يقولها أبو أمامة؛ يعني: قصة الأذنين.
(1) أي البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 65) .
(2) ساقطة من ت.
(3) بياض في س.
(4) "الجامع" (1/ 53 - 55) .
(5) في"سننه" (كتاب الطهارة برقم 134) باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.