وقال الدارقطني:"رَفعه وهم، والصواب أنه موقوف" [1] .
قال: وقال سليمان بن حرب: الأذنان من الرَّأس، إنما هو قول أبي أمامة، فمن قال غير هذا فقد بدَّل أو كلمة قالها سليمان أي أخطأ [2] .
قال الدارقطني (2) : ثنا دعلج؛ قال: سألت موسى بن هارون عن هذا الحديث، فقال: ليس بشيء، فيه شَهْرٌ وشهر ضعيف والحديث في رفعه شك.
وقال ابن أبي حاتم [3] : سنان بن ربيعة، أبو ربيعة مضطرب الحديث -يعني: راويه عن شهر-.
قلت: سنان بن ربيعة أخرج له البخاري [4] .
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به [5] .
وشهرٌ: وثَّقه [6] أحمد [7] ويحيى [8] والعجلي [9] ويعقوب بن شيبة [10] ،
(1) أشار الدارقطني إلى استصواب الوقوف في"السنن"ولم أقف على كلامه هذا نصًّا في"السنن"فلعل الدارقطني قاله في كتاب آخر.
(2) "السنن"للدارقطني (1/ 104 / برقم 41) .
(3) في"العلل" (1/ 28 / برقم 47) .
(4) وهو كما قال ولكن مقرونًا بغيره قال الحافظ ابن حجر في"هدي الساري"ص (74) ط دار الفكر: ليس له في البخاري سوى حديث واحدٍ في كتاب"الأطعمة"مقرونًا بالجعد بن عثمان ومحمد بن سيرين ثلاثتهم عن أنس.
قلت: الحديث في كتاب"الأطعمة" (32/ 447 / برقم 5461) باب الرجل يُدعى إلى طعام فيقول: وهذا معي.
(5) في"الكامل" (3/ 1277) .
(6) "الجرح والتعديل" (4/ 382 - 383 / برقم 1668) .
(7) في س: أحمد بن يحيى وهو تحريف ظاهر.
(8) "الجرح والتعديل" (4/ 382 - 383 / برقم 1668) .
(9) في"معرفة الثقات" (1/ 461 / برقم 471) .
(10) انظر"تهذيب الكمال" (12/ 585) .