بغيره [1] .
وهذا مستقيم فإنه أخرج له في الأشربة [2] مقرونًا بمنصور والأعمش عن إبراهيم النخعي.
وأمَّا عاصم: فهو ابن بهدلة أبي النَّجود، أبو بكر المقرئ، الأسدي، الكوفي.
قال سفيان وأحمد بن حنبل: بهدلة: أبو النجود [3] .
وقال عمرو بن علي: اسم أُمِّه بهدلة (3) .
وقال أبو بكر بن أبي داود: زعم بعضُ لا يعلم أنَّ أمَّه بهدلة وليس كذلك [4] .
سمع: زر بن حبيش، وأبا وائل شقيق بن سلمة، وأبا رزين مسعود بن مالك، وأبا صالح السَّمان، وغيرهم.
روى عنه: عطاء بن أبي رباح، ومنصور بن المعتمر، والأعمش، وشعبة والحمَّادان، والسفيانان وغيرهم.
روى أبو نعيم عن سفيان: في حديثه اضطراب وهو ثقة [5] .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ساكت أبي عنه، فقال: كان رجلًا صالحًا قارئًا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته.
(1) قلت وكذا قال ابن منجويه في رجال صحيح مسلم (1/ 159 / 318) .
(2) من صحيحه (3/ 1579 / برقم 6) باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والختم والنقير وبيان أنه منسوخ وأنه اليوم حلال ما لم يصر مسكرًا.
(3) تاريخ دمشق (25/ 227) .
(4) تاريخ دمشق (25/ 228) .
(5) المعرفة والتاريخ (3/ 197) .